نبذة عن أسفار
صدر العدد الأول من مجلة أسفار في شهر اكتوبر من العام 2000 ،لتكون أول مجلة متخصصة في السياحة والسفر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجاء ذلك تواكباً مع التطور الإعلامي الدولي الذي بات يعتمد على الصحافة المتخصصة، حيث غيرت الصحافة العالمية مسارها بعد إنتشار البث الفضائي التليفزيوني وسرعة بث الأخبار.
وكان صدور أسفار في هذا الوقت تنبؤ مبكر بتوجه دولة الإمارات نحو صناعة السياحة، وضرورة أن يواكب هذا التوجه وجود إعلام سياحي متخصص،يتعامل بحرفية مع العاملين في هذا المجال،ويقدم المعلومة والثقافة والخدمة السياحية إلى القارئ،ويحمل على عاتقه توصيل رسالة صناعة السياحة الإمارتية إلى القارئ العربي والأجنبي،الذي تنقصه المعلومات الدقيقة في هذا المجال.
رسالة إماراتية
إتخذت مجلة أسفار من دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً رئيسياً لها، لتنطلق منه إلى المجتمعات الخليجية والعربية والدولية، وكانت لها رؤيتها المبكرة في أن الإمارات تمتلك من المقومات السياحية ما يكفي لإقامة صناعة سياحة قوية ومتنوعة.
وكانت المجلة أول من طالب وبإصرار في الكثير من أعدادها،بضرورة دعم وتفعيل هيئات السياحة المحلية لترعى النشاط السياحي وقطاعات السفر والفنادق والطيران،وتنسق فيما بينها،وتروج للإمارات بسياسة واحدة.
وكانت أسفار أول المتابعين لأنشطة الهيئات السياحية، والمحفزين لعملها، وبدأت المجلة في التركيز على أخبارها وجهودها، وأنشطتها وكوادرها المواطنة، ودعت إلى مساندتها من الجميع.
وقد شاركت المجلة في العديد من المعارض السياحية الدولية (برلين – لندن – موسكو – باريس – برشلونه – دبي)، وكونت كوادرها التحريرية والتسويقية المتخصصة، وانتشرت بقوة في المحافل السياحية، وتركت إنطباعاً قوياً لدى القراء والمتخصصين، وأصدرت الملاحق بلغات العالم المختلفة (العربية ،الانجليزية ،الفرنسية،الألمانية،الروسية).
لذا فقد كان من السهل عليها أن تحمل رسالة دولة الإمارات العربية المتحدة السياحية ليس إلى القارئ العربي فقط، بل تحملها إلى العالم كله.
جوائز وشهادات عالمية
خلال مسيرة مجلة أسفار، حصلت المجلة على العديد من الجوائز والشهادات الإعلامية، بدأت بإنتساب أسفار إلى المجلس السياحي العالمي كأول مجلة عربية متخصصة، لتصبح إحدى وسائل الاعلام السياحي الدولي المعتمدة لدى المجلس، كما تم إختيار مجلة أسفار كواحدة من أفضل عشر وسائل إعلام سياحي في العالم، في التقييم الذي أجراه د. بيتر شيلد رئيس شبكة التليفزيونات العالمية، وأضاف موقع مجلة أسفار الأليكتروني كأحد الروابط الأساسية الموصي بمتابعتها، كما فازت المجلة بلقب الوسيلة الإعلامية السياحية العربية المفضلة لدى صناع السياحة والسفر المشاركين في بورصة برلين 2007 .
أما موقع المجلة على شبكة الإنترنت، فقد جاء من أفضل عشر مواقع إماراتية في استفتاء غرفة تجارة وصناعة أبوظبي..كما حصلت المجلة على شهادات تقدير وثناء على مستواها الصحفي المتميز من هيئة السياحة البريطانية، ووزارة السياحة الماليزية والمصرية، وهيئات السياحة المحلية، ومجموعة من شركات الطيران العربية والعالمية، كما شاركت في العديد من الأحداث الدولية التي تحرص جهات متعددة في العالم على دعوة أسفار لحضورها وتغطيتها صحفياً، حيث جاب محرروها معظم دول العالم، حاميلن معهم اسم مجلة أسفار الإماراتية كسفير للإعلام الإماراتي والعربي المتخصص في عالم السياحة والسفر.
ولا تزال أسفار تسعى إلى المزيد من التطوير والتقدم، من خلال مشروعات صحفية وإعلامية مختلفة تمت دراستها، ويتم العمل عليها لتليق بالاسم الكبير الذي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل السياحية الدولية.

