احتفالات السنة الصينية الجديدة في سنغافورة تجذب المزيد من منطقة الخليج

يناير 15, 2012 لا تعليقات الكاتب أسفار

 احتفالات السنة الصينية الجديدة في سنغافورة أستقطبت المزيد من الزوار من منطقة الخليج العربي للاستمتاع بالفعاليات الاحتفالية التقليدية والمعاصرة والتي تضج من خلالها شوارع سنغافورة بالحياة ومظاهر البهجة والاحتفال بحلول «عام التنين» حسب التقويم الصيني القمري.

وتشير الأرقام الصادرة عن هيئة السياحة  السنغافورية للنصف الأول من هذا العام إلى زيادة بنسبة أعداد الزوار القادمين من منطقة الشرق الأوسط بمعدل 4.8 بالمائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، إذ بلغت أعداد الزوار 69,226، لتكون بذلك الزيادة الأعلى من نوعها.

وفي أعقاب النمو الذي شهده عام 2011، تتوقع سنغافورة استقبال المزيد من الزوار من منطقة الخليج لحضور احتفالات العام 2012 التي تبدأ اعتباراً من 23 يناير احتفالاً بالتنوع الثقافي والحضاري للبلد.

وستقام احتفالات «عام التنين»  الكائن الخرافي الوحيد الممثل في الأبراج الصينية – تحت شعار «مهرجان الربيع في سنغافورة». وستستضيف سنغافورة بهذه المناسبة ثلاثة فعاليات رئيسية ستبدأ باحتفالات القرية الصينية بالسنة الصينية  الجديدة، حيث سيتم تزيين الشوارع بالإنارة، وسيستمتع الزوار بمزيج من الأصالة والتراث وأفضل تجارب التسوق والطعام المتنوعة، عبر العديد من المتاجر والمطاعم المميزة بما فيها مطاعم (الديم سوم) الشهيرة، بالإضافة إلى الاسترخاء في بعض أفضل فنادق البوتيك الأنيقة.

وتعتبر القرية الصينية المكان المفضل لمشاهدة رقصات الأسد السنوية، ويقال أن الأسد يجسد مفاهيم الثروة والرفاهية، ويعتقد أهل المنطقة بأن مثل هذه الاحتفالات تجلب الحظ السعيد.

ولاستكمال الاحتفالات البهيجة للقرية الصينية، ستقدم منصة ريفر هونغباو العائمة في منتجع مارينا باي ساندز تجارب أكثر راحة وهدوء، إذ سيتمكن الزوار من الاطلاع على ثقافات وتقاليد سنغافورة الفريدة عبر عدد من العروض الغنائية والفنية الراقصة.

وستختتم الاحتفالات بمسيرة تشاينغاي، التي ستشكل لوحة فنية غنية تضم أكثر من 2000 عرض ثقافي متنوع من سنغافورة والدول المجاورة كالصين وماليزيا وإندونيسيا. ويمكن للزوار المشاركة في الرقصات التي أعدت خصيصاً للزوار القادمين من الشرق في مبنى “الفورميولا ون” الشبيه بتصميمه للاستادات الرياضية والذي تم نقله مؤخراً من شارع أورتشارد في الواجهة البحرية لمنتجع مارينا باي.

وفي هذا الصدد، قال محمد حافظ ماريكان، المدير الإقليمي لهيئة السياحة السنغافورية في الشرق الأوسط وإفريقيا: “إننا نتطلع للترحيب بالزوار القادمين من المنطقة للمشاركة باحتفالات السنة القمرية الجديدة، والتي ستؤكد على الحيوية والتنوع الثقافي التي تمتاز بهما سنغافورة من خلال توفير رؤية ساحرة عن ثقافة وتاريخ هذه البلد”.

وأضاف ماريكان قائلاً: “:من المقرر أن يتم تنظيم احتفالات السنة الصينية الجديدة جنباً إلى جنب مع العديد من الفعاليات العصرية التي ستقام في عدد من المنتجعات الفاخرة، ومناطق التسوق الراقية وأشهر المطاعم”.

 

 

سياحة