محطة للسفن السياحية في أبوظبي
افتتاح المحطة مع استقبال السفينة السياحية أم أس سي ليريكا
تتعاون هيئة أبوظبي للسياحة مع شركة أبوظبي للموانئ وشركة مرافئ أبوظبي لتشييد محطة مؤقتة للسفن السياحية في ميناء زايد بطاقة استيعابية تصل إلى 1.300 مسافر في وقت واحد.
وتشغل المحطة الجديدة، المُصممة لخدمة السفن السياحية خلال موسمي 2011/2012 و2012/2013، موقع مركز المعلومات السياحية السابق التابع للهيئة، حيث تصل مساحتها إلى 2.000 متر مربع، وتتألف من قاعتين، إحداهما للأمتعة والحقائب، والأخرى مركز لخدمات المسافرين يضم ردهة للانتظار ومكتباً للأمن وغرف للصلاة ومركزاً للمعلومات السياحية وخدمات الصرافة إلى جانب مكاتب الجمارك والجنسية والإقامة.
وسيجري افتتاح المحطة الجديدة مع استقبال السفينة السياحية أم أس سي ليريكا، حمولة 59.000 طن، والتي ستتخذ، أبوظبي ميناءً رئيسياً لبرنامج رحلاتها الـ19 في الخليج العربي، والمؤلفة من 8 أيام/7 ليال لكل منها. وتبلغ سعة السفينة 2.199 مسافراً يقيمون في 784 كابينة.
وتوقعت هيئة أبوظبي للسياحة أن يساهم الترحيب بـأم أس سي ليريكا، وهي أول سفينة تتخذ العاصمة الإماراتية ميناءً تنطلق منه وتنتهي إليه رحلاتها، في تنشيط حركة سياحة السفن إلى أبوظبي، والتي تحظى بإقبال المزيد من السفن الكبيرة. وأشارت أيضاً إلى أن صفة الميناء الرئيسي توفر العديد من العوائد الإيجابية على الاقتصاد المحلي من خلال زيادة إيرادات الحجوزات الفندقية قبل وعقب الرحلات البحرية واتساع فترات الإقامة الفندقية إلى جانب تزويد
السفن بالمؤن والخدمات اللوجستية. وتضع الهيئة سياحة السفن ضمن المحاور الخمس الرئيسية لإستراتيجيتها 2011/2012.
وقال سعادة مبارك حمد المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة: أثبتت سياحة السفن قدرتها على النمو المتواصل وتجاوز ضغوط التباطؤ على مدى سنوات عديدة. ويتنوع هذا السوق من الرحلات الاقتصادية قليلة التكلفة إلى السفن الفخمة. وتركز أبوظبي على رحلات السفن الفاخرة.
وتخطط هيئة أبوظبي للسياحة لتطوير محطة دائمة للسفن السياحية في ميناء زايد.
وبيّن المهيري: يستند نجاحنا في بناء مقومات أبوظبي كوجهة مميزة لسياحة السفن إلى معادلة متوازنة من التخطيط الجيد والبنية التحتية المتكاملة ومناهج التسويق الفعّال والتعاون الوثيق مع شركائنا في قطاع السياحة.
وأوضح مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة: حصلنا على الموافقة الحكومية لتشييد محطة دائمة للسفن السياحية، والتي نعتبرها ضرورة حيوية لتحقيق أهدافنا الرامية إلى جعل العاصمة الإماراتية الميناء الرئيسي المفضل للسفن السياحية في الخليج العربي. وقد حددنا ثلاثة مواقع محتملة في ميناء زايد، وعهدنا إلى جهة مختصة بإجراء دراسات الجدوى الفنية، على أن ننتقل إلى مرحلة التصميم بمجرد اكتمالها. ونعتزم تشييد هذه المحطة وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير الدولية لتكون قادرة على خدمة السفن الضخمة الحديثة التي تحتاج إلى مستويات فائقة من الخدمات توازي تلك المقدمة للمسافرين على متنها.
وأضاف: نأمل استمرار سياحة السفن في النمو المطرد، بما يمهد الطريق نحو تحقيق طموحاتنا باستقبال العاصمة الإماراتية لـ 300 رحلة تحمل 600.000 مسافر سنوياً بحلول العام 2030.
من جهته، قال الكابتن محمد الشامسي، نائب رئيس عمليات الموانئ في شركة أبوظبي للموانئ: يسرنا تطوير محطة جديدة للسفن السياحية في ميناء زايد، ونتطلع إلى استقبال أول الرحلات والمسافرين على متنها. ويشكل ميناء زايد أحد أركان البنية التحتية الأساسية في أبوظبي. ويجسد هذا المشروع التعاون والدعم المتبادل بين مختلف الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية ودفع عجلة صناعة السياحة.
وأوجز مارتن فان دي ليندي – الرئيس التنفيذي لمرافئ أبوظبي: بدأنا تطوير سوق العمل للسفن السياحية منذ خمس سنوات، ونحن فخورون بأن نكون جزءً من هذا التطور الجديد الذي سيساهم بإثراء تجربة زوار إمارة أبوظبي. ونحن مسرورون لانضمام أم أس سي إلى رواد خطوط الرحلات البحرية مثل كوستا، عايده والخط الكاريبي الملكي هنا في أبوظبي، حيث ستعمل هذه الخطوط لاستقطاب حوالي (170,000) سائح لزيارة مدينتنا المذهلة قبل نهاية الموسم في أبريل من العام القادم.
يذكر أن أبوظبي رحبّت بـ78 رحلة لسفن سياحية حملت نحو 140.000 مسافر خلال الموسم 2010/2011.
شرح الصورة: محطة مؤقتة للسفن السياحية يجري تطويرها في ميناء زايد.


